محمد بن زايد.. روح الإمارات
محمد بن زايد.. روح الإمارات

محمد بن زايد.. روح الإمارات

يجزم التاريخ بأن الإنجازات لم تتحقق دون قيادة تمتلك رؤية استراتيجية، وتستند إلى رصيد حضاري، وتمتلك الثقة والإيمان العميق بقدرات شعبها.
من هنا، كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «روح الإمارات» التي تسري في كل إنجاز، وتبث الثقة والاطمئنان في نفوس وقلوب أبنائها، ليواصلوا الارتقاء في سلم الحضارة، محققين إنجازات غير مسبوقة.
تتعدد جهود ومبادرات صاحب السمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الخيرية والإنسانية داخل الدولة وخارجها، وتمتد أياديه البيضاء إلى مناطق متنوعة في العالم، إيماناً من سموه بالأخوة الإنسانية وضرورة الوقوف مع المحتاج في كل مكان، الأمر الذي عزز ثقافة التسامح والتعايش بين مختلف الشعوب والثقافات، وأكد أنه قائد من طراز فريد، نهل من قيم ومبادئ «حكيم الأمة» المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، فكان صانع السلام وقائد التنمية، وكان له دور عالمي في نشر التسامح والاعتدال والوسطية ونبذ العنف والتطرف ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله، وحضور قوي في سجل العطاء الإنساني بلا حدود.
يشهد لذلك.. «وثيقة الأخوة الإنسانية» التي خرجت من أبوظبي للعالم، واهتمامه بالإنسان أياً كان جنسه أو لونه أو عرقه، عبر مبادرات تعكس في مجملها مبادئ راسخة من العطاء، وسعياً دؤوباً لمواجهة التحديات التي تواجه البشرية.
بدعمه.. تقترب البشرية اليوم من استئصال شلل الأطفال، حيث يحلق 400 مليون طفل حول العالم سنوياً بعيداً عن مخاوف الإعاقة والعجز.
إنه «قلب الإمارات الكبير» الذي خفق لمجموعة من البشر حاصرهم «كورونا» في الصين فأجلاهم وأنشأ لهم «مدينة إنسانية» بأرقى المعايير.
جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في تحقيق السلام والتنمية عربياً وإقليمياً ودولياً لا يخطئها متابع، ولن ينساها التاريخ.
ويظل سموه قدوة الأجيال، والملهم لإنجازات حضارية كبرى حققتها الدولة، لأنه روح الإمارات، ونبض زايد، وأجمل الأقدار.

شاهد أيضاً

مدريد تغلق مستشفى ميدانياً بعد تراجع الإصابات بكورونا

مدريد تغلق مستشفى ميدانياً بعد تراجع الإصابات بكورونا

أغلقت إسبانيا مستشفى ميدانياً مترامي الأطراف في العاصمة مدريد، اليوم الجمعة، بعد تراجع أعداد المرضى …

اترك رد