كورونا يودي بحياة 11 ألف شخص عبر العالم ويواصل التفشي
كورونا يودي بحياة 11 ألف شخص عبر العالم ويواصل التفشي

كورونا يودي بحياة 11 ألف شخص عبر العالم ويواصل التفشي

أفادت حصيلة جديدة لضحايا فيروس كورونا المستجد، اليوم الجمعة، بوفاة أكثر من 11 ألف شخص في العالم بينها أكثر من خمسة آلاف في أوروبا على الرغم من قرارات العزل التي صدرت في دول عدة.
ورغم هذه الحصيلة الكبيرة في الوفيات ومرور نحو ثلاثة أشهر على ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر الماضي، ما تزال البشرية عاجزة عن إيجاد دواء أو لقاح يوقف هذا القاتل غير المرئي.
فضلاً عن كل ذلك، يحذر خبراء في الأمم المتحدة من أن نحو ثلاثة مليارات شخص لا يملكون الحد الأدنى من وسائل مكافحة الفيروس مثل المياه والصابون.
وأحصيت 256,296 إصابة و11,015 وفاة في 163 بلدا ومنطقة، منها: الصين (80,976 إصابة منها 3248 وفاة) التي شكلت مهد الوباء، وإيطاليا (47,021 إصابة منها 4032 وفاة) التي سجلت أكبر عدد من الوفيات.
وتشمل القيود على حرية التنقل أكثر من نصف مليار نسمة بعدما دعت السلطات السكان إلى ملازمة المنازل.
وأعلنت بافاريا، كبرى مقاطعات ألمانيا الجمعة، أنها أصدرت أمراً بفرض عزل شامل في البلاد لمواجهة تفشي كورونا في أول خطوة من نوعها في البلاد. وقال رئيس وزراء المقاطعة الواقعة جنوب ألمانيا ماركوس سويْدر “اعتباراً من منتصف الليلة وحتى فترة مؤقتة تستمر لأسبوعين، سيتم فرض قيود كبيرة على مغادرة” المنازل.
ولن يتمكن 13 مليون شخص يعيشون في هذه الولاية المتاخمة للنمسا وسويسرا وجمهورية تشيكيا، من مغادرة منازلهم إلا لأسباب محدودة، ولا سيما الذهاب إلى العمل وشراء الطعام أو الذهاب إلى الصيدلية أو الطبيب.
في البرازيل، أغلقت شواطئ ريو دي جانيرو الشهيرة لأسبوعين على الأقل بينما اتخذت فرنسا تدابير لمنع التنزه على ساحل “الكوت دازور” والذي كان يشهد حركة رغم التعليمات بملازمة المنازل. وفي الأردن، سيفرض منع للتجول اعتبارا من السبت.
ووصفت منظمة الصحة العالمية الوباء، المعروف علميا باسم (كوفيد-19)، بأنه “عدو للبشرية”.
ولم تسجل في الصين، حيث توفي 3250 شخصاً جراء المرض، الجمعة أي إصابة جديدة محلية المصدر لليوم الثاني على التوالي.
وتعهدت شركات أدوية عالمية، أمس الخميس، بتوفير لقاح ضد كوفيد-19 “في كل أرجاء العالم” في مهلة تتراوح بين 12 و18 شهراً على أقرب تقدير.
وتوقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللجوء قريباً إلى عقار “الكلوروكين” المستخدم لمعالجة الملاريا، كعلاج محتمل للمصابين بعد تسجيل نتائج مشجعة في الصين وفرنسا.
وتستعد إسبانيا المتضررة جدا بانتشار الفيروس لمواجهة “أصعب الأيام” في مكافحة الوباء من خلال الاستعانة بآلاف العاملين في مجال العناية الصحية.
إلى جانب الخسائر البشرية، قد يغرق فيروس كورونا المستجد العالم في حالة انكماش اقتصادي رغم تخصيص مليارات الدولارات على وجه السرعة لمكافحة تداعياته على الاقتصادات في العديد من دول العالم.
وحذرت منظمة العمل الدولية من أن 25 مليون وظيفة ستكون مهددة في العالم في غياب استجابة دولية منسقة. وحذر المصرف المركزي الأوروبي من أن الاقتصاد الأوروبي “سيتقلص كثيرا”.

شاهد أيضاً

مدريد تغلق مستشفى ميدانياً بعد تراجع الإصابات بكورونا

مدريد تغلق مستشفى ميدانياً بعد تراجع الإصابات بكورونا

أغلقت إسبانيا مستشفى ميدانياً مترامي الأطراف في العاصمة مدريد، اليوم الجمعة، بعد تراجع أعداد المرضى …

اترك رد