المنصوري: محفزات قوية للتعامل مع الأزمة العالمية
المنصوري: محفزات قوية للتعامل مع الأزمة العالمية

المنصوري: محفزات قوية للتعامل مع الأزمة العالمية

أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة هيئة الأوراق المالية والسلع، سعي حكومة دولة الإمارات لإطلاق محفزات قوية من شأنها التعامل مع تأثيرات الأزمة العالمية الحالية، منوهاً إلى حرص الدولة على تحفيز الاقتصاد بمبادرات تضمن التعافي من تلك التأثيرات.
جاء ذلك خلال ترؤس المنصوري لاجتماع موسع للإدارة التنفيذية لهيئة الأوراق المالية والسلع، حيث ناقش الاجتماع الأوضاع الراهنة بالأسواق المالية، وبحث المقترحات والمبادرات وآليات التنسيق مع الأسواق المالية والجهات الرسمية الأخرى، لمواجهة التداعيات السلبية من تفشي فيروس «كورونا» على الأسواق العالمية.
وأكد المنصوري على اتخاذ الإجراءات التي من شأنها الحفاظ على سلامة الأسواق بما يحمي حقوق المستثمرين وفق أفضل الممارسات العالمية، ومنها التأكيد على منع العمل بآلية البيع على المكشوف في أسواق الأوراق المالية بالدولة في الوقت الحالي، لافتاً إلى أن هذه الآلية غير مفعلة حالياً.
وأضاف الوزير أنه يجري حالياً التنسيق مع الأسواق المالية للتأكد من تفعيل آلية التصويت الإلكتروني، وبحث مقترح تأجيل اجتماعات الجمعيات العمومية وتسريع الإجراءات لشراء الشركات لأسهمها، فضلاً عن بحث تطبيق تخفيض أقصى حدٍ مسموحٍ به لانخفاض السهم في الجلسة الواحدة.
وعلى صعيد تعاملات الأسواق المالية المحلية، فقد واصلت مؤشرات الأسواق المالية المحلية والخليجية، التراجع خلال جلسة بداية الأسبوع أمس، بالتزامن مع سيطرة النزعة البيعية على تعاملات المؤسسات والمحافظ الأجنبية، نتيجة حالة الخوف التي سادت الأسواق العالمية، جراء تزايد مخاوف المستثمرين من تداعيات انتشار فيروس «كورونا».
ونجحت مؤشرات الأسواق المالية المحلية، في كبح جماح الخسائر نتيجة المحفزات الحكومية التي تم الإعلان عنها، في الوقت الذي زادت فيه وتيرة التسييل من قبل المحافظ الأجنبية على الأسهم القيادية، في محاولة لتغطية مراكزها المالية المكشوفة في الأسواق العالمية، وسط مخاوف من التأثيرات السلبية على الاقتصاد العالمي، وفي مقدمتها قطاعات السياحة والسفر.
وسجلت القيمة الإجمالية للتداولات، نحو 365 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع 385.9 مليون سهم، من خلال تنفيذ 6484 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 56 شركة مدرجة.
وواصل مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال الجلسة، مسيرته الهابطة بفعل زيادة وتيرة الضغوط البيعية، التي طالت عدداً من الأسهم البنكية والعقارية، بقيادة سهمي «أبوظبي الأول» و«الدار العقارية»، ليغلق منخفضاً بنسبة 1.86%، عند مستوى 3849 نقطة، بعدما تم التعامل على 65.9 مليون سهم، بقيمة بلغت 177.1 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1900 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 23 شركة مدرجة.
كما تأثر مؤشر سوق دبي المالي، بسيطرة النزعة البيعية على معظم الأسهم المدرجة، وفي مقدمتها سهما «الإمارات دبي الوطني» و«دبي الإسلامي»، متخلياً عن مستويات دعم مهمة، بانخفاض قدره 3.38% عند مستوى 1963 نقطة، بعدما تم التعامل على 320 مليون سهم، بقيمة بلغت 287.9 مليون درهم، من خلال تنفيذ 4584 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 33 شركة مدرجة.
وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم «دانة غاز» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 18.8 مليون سهم، ليغلق على ثبات عند سعر 0.640 درهم، فيما جاء سهم «أبوظبي الأول» في مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً مع نهاية الجلسة تداولات بنحو 51.2 مليون درهم، ليغلق على هبوط عند 10.5 درهم، خاسراً 3.67% من قيمته.
وفي دبي، جاء سهم «الاتحاد العقارية» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، بنحو 79.3 مليون سهم بسعر 0.190 درهم للسهم، مرتفعاً بنسبة 15%، فيما جاء سهم «دبي الإسلامي» في مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً مع نهاية الجلسة تداولات بلغت 63.4 مليون درهم، ليغلق على ثبات عند سعر 4.47 درهم.

شاهد أيضاً

قطاع الطيران في دبي يتعاون لمساعدة 37 ألف مسافر على العودة إلى ديارهم

قطاع الطيران في دبي يتعاون لمساعدة 37 ألف مسافر على العودة إلى ديارهم

ساعدت الجهود الموحدة المبذولة من قبل قطاع الطيران في دبي والسفارات والسلطات الحكومية في دولة …

اترك رد