العالم في ظل «كورونا»... الإغلاق والعزل والحظر لاحتواء الفيروس
العالم في ظل «كورونا»... الإغلاق والعزل والحظر لاحتواء الفيروس

العالم في ظل «كورونا»… الإغلاق والعزل والحظر لاحتواء الفيروس

يواصل تفشي فيروس كورونا المستجد الذي أصاب أكثر من 7 آلاف شخص حتى الآن الإلقاء بثقله على العالم الثلاثاء، حيث تواجه الاقتصادات العالمية تحدياً كبيراً، وأغلقت الحدود وفرض عزل تام في العديد من الدول وأرجئت انتخابات.
وفي أوروبا التي باتت البؤرة الجديدة للوباء الذي ظهر في ديسمبر في الصين، بدأت فرنسا وسكانها البالغ عددهم 67 مليون نسمة، ظهر الثلاثاء، فترة حجر شامل على غرار ما فرض في إسبانيا وإيطاليا.
وغادر العديد من سكان باريس المدينة مساء الاثنين استباقاً للحجر الذي فضلوا قضاءه في الريف، حيث كانت الطرق المؤدية إلى خارج العاصمة مكتظة بالسيارات والصفوف أمام محطات الوقود طويلة.
وأغلقت أوروبا منتصف النهار كامل حدودها الخارجية لثلاثين يوماً. ويجري قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 الثلاثاء قمة استثنائية عبر الفيديو.
وتدور «الحرب» بمواجهة الفيروس كذلك على الجبهة الاقتصادية. واتخذت الحكومات والمصارف المركزية تدابير لدعم الأسواق والشركات والموظفين.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمرة الأولى أن من المحتمل دخول الولايات المتحدة في حالة «انكماش» اقتصادي خلال قمة عبر الفيديو لدول مجموعة السبع التي أعربت عن عزمها القيام «بكل ما يلزم» لإنعاش النمو العالمي.
وعلق في ولاية أوهايو الأميركية إجراء الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي مساء الاثنين، فيما أرجأت ولايات عدة الاستحقاق حتى مايو ويونيو.
وتعرّضت كذلك الحكومة الفرنسية لانتقادات لعدم إلغائها انتخابات الأحد البلدية، لكن ماكرون أعلن إرجاء الجولة الثانية من الانتخابات المقررة في 22 مارس.
وفي كبرى مدن العالم، أقفلت المطاعم والحانات والملاهي وصالات السينما والمدارس والجامعات ويتواصل إلغاء مناسبات عدة.
وعلى صعيد الرياضة، اقترح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) إرجاء نهائيات كأس أوروبا 2020 إلى عام 2021. وسيجري تقليص احتفالات الشعلة الأولمبية في اليابان التي تبدأ في 26 مارس.
في الأثناء، ارتفع النشاط والتجارة عبر الإنترنت إلى حد كبير. وأعلنت أمازون أنها سترفع رواتب موظفي مخازنها حول العالم وستوظف 100 ألف شخص في الولايات المتحدة.
ووصل الفيروس إلى غرينلاند التي سجلت الاثنين أول حالة إصابة.
وفي العالم أجمع، تسبب كوفيد-19 بوفاة 7063 شخصاً، وأصاب 180090، وفق حصيلة عند الساعة 9,00 ت غ، استناداً إلى مصادر رسمية. وتوقفت دول عدة حالياً عن إجراء فحوص إلا للحالات التي تستدعي نقلاً إلى المستشفى.
وبات عدد الوفيات في العالم (3837) أعلى منه في الصين (3226).
بعد الصين، تسجل إيطاليا أكبر عدد وفيات (2158) وإصابات (27980)، تليها إيران (853 وفاة، 14991 إصابة) ثم إسبانيا (309 وفيات و9191 إصابة) وفرنسا (148 وفاة و6633 إصابة).
وحذر رئيس الوزراء الإيطالي أن الوباء في إيطاليا لم يصل بعد إلى «ذروة تفشيه».
وفي إسبانيا، حذرت الحكومة من أن مدة العزل الشاملة قد تطول، في حين دعي السكان في ألمانيا إلى «البقاء في المنازل» وإلغاء مخططات العطل.
وفي بريطانيا التي لم تتخذ حتى الآن إجراءات مشددة كما الدول المجاورة، أوصت الحكومة أخيراً السكان بتفادي أي «تواصل اجتماعي» وتحرك «غير ضروري».
وفي بولندا، وضعت الحكومة في الحجر الصحي بعد تأكد إصابة وزير فيها.
وفي البرازيل، حيث أعلنت حال الطوارئ في ريو دي جانير وساو باولو، فرّ مئات المساجين في ساو باولو قبل تطبيق التعليق الموقت لإجراء خروج السجناء في إطار التصدي للفيروس.

شاهد أيضاً

كورونا عند الأطفال.. اكتشاف طبي "غير مريح"

كورونا عند الأطفال.. اكتشاف طبي “غير مريح”

كشفت دراسة أجريت على 10 أطفال صينيين، أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، عن دليل يثبت أن …

اترك رد